محمد بن طلحة عن عمه عمران ( 1 ) بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش : ( ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لها : تحيضي ستة أيام أو سبعة في علم الله عز وجل ثم اغتسلي ، فإذا ( 2 )
استنقأت فصلى أربعا وعشرين أو ثلاثا وعشرين وأيامها وصومي كذلك ، وافعلي في
كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ) ( 3 ) وقد أخذ بهذا
الحديث أبو عبيد فجعل هذا حكم المبتدأة *
قال على أما هذان الخبران فلا يصحان ، أما أحدهما فان ابن جريج لم يسمعه من
عبد الله بن محمد بن عقيل ، كذلك حدثناه حمام عن عباس بن أصبغ ( 4 ) عن ابن
أيمن عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وذكر هذا الحديث فقال - قال
ابن جريج : حدثت عن ابن عقيل ، ولم يسمعه ، قال أحمد : وقد رواه ابن جريج عن
النعمان بن راشد قال أحمد : والنعمان يعرف فيه الضعف ، وقد رواه أيضا شريك
وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ، وعن عمرو بن ثابت ( 5 ) وهو ضعيف ، وأيضا فعمر
هامش
( 1 ) في المصرية ( عمر ) وهو خطأ
( 2 ) استنقأت بالهمزة وأصله استتقيت وقد يهمز العرب ما لا يهمز زيادة في الفصاحة
( 3 ) الحديث رواه أبو داود ( ج 1 : ص 116 ) والترمذي ( ج 1 : ص 27 )
كلاهما من طريق زهير بن محمد عن ابن عقيل ورواه ابن ماجة ( ج 1 : ص 112 )
من طريق شريك عن ابن عقيل . قال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ، ورواه
عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن
إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران عن أمه حمنة ، إلا أن ابن جريج يقول عمر
ابن طلحة والصحيح عمران بن طلحة ، وسألت محمدا - يعنى البخاري - عن هذا
الحديث فقال هو حديث حسن صحيح وهكذا قال أحمد بن حنبل هو حديث حسن
صحيح )
( 4 ) في المصرية ( حمام بن عباس بن أصبغ ) وهو خطأ
( 5 ) في المصرية ( عمير بن ثابت ) وفي اليمنية ( عمر بن ثابت ) ورجحنا انه
( عمرو بن ثابت ) لأنه يروى عن عبد الله بن محمد بن عقيل