وقد تحصل من جميع ما ذكرنا : أن المرجحات المنصوصة تنحصر
بالشهرة في الرواية ، وموافقة الكتاب والسنة ، ومخالفة العامة ، وهي التي اقتصر
عليها الكليني قدس سره تقريبا في ما سبق من كلامه . وأن ما عداها مما تعرضت له
النصوص إما لا تنهض نصوصه باثباته ، لضعفها سندا أو دلالة ، أو لا يرجع
للترجيح بين الحجتين المتعارضتين ، بل إلى وجوب العمل بالحجة منهما .
فلاحظ .
المحكم في أصول الفقه — صفحة 204
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٠٤