معارض دائما باستصحاب آخر وجود له يعلمه الله تعالى ، وإن كان ذلك
الحدوث مرددا بين الحدوث المعلوم المتعقب بالارتفاع ، والمشكوك المتأخر
عنه ، كما لعله يظهر بالتأمل .
على أنه لا مجال لاستصحاب الفرد في المقام أيضا ، لعدم دخل
خصوصيته في الأثر ، بل الآثر لكلي الجنابة معرى عن كل خصوصية .
نعم . يمكن أن يؤخذ حدوث المني الخاص ظرفا لزمان العلم بالجنابة
بأن يراد استصحابها من حينه - لا قيدا في المستصحب ، ولا حاكيا معرفا له -
فيأتي فيه ما يأتي في تعاقب الحالتين المتضادتين إن شاء الله تعالى . والله سبحانه
وتعالى ولي العصمة والسداد .
المحكم في أصول الفقه — صفحة 222
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٢٢