كلي قابل للانطباق على كثيرين ، والذي يكون بالحمل الشايع معروضا للطهارة ،
فهو قائم بالوجود الخارجي ، إذ هو بدونه مفهوم لا يكون معروضا للطهارة ، ولا
موضوعا لها ، فمع عدم إحراز الوجود الخارجي لا يحرز الموضوع الذي تتفرع
عليه القضية ، فلا مجال للاستصحاب .
إلا أن يفهم من الأدلة أن كونه في الكوز أمر زائد على الموضوع دخيل في
الحكم ، كالطهارة ، فيتجه حينئذ استصحابه مثلها ، للعلم به سابقا ، فيقال : كان الماء
في الكوز ، وكان طاهرا ، فهو كما كان . فلاحظ .
المحكم في أصول الفقه — صفحة 116
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١١٦