وهم الذين نزههم الله عن الصدقة والزكاة : ( إنا آل محمد لا تحل لنا
الصدقة ) ( 1 ) . . وهم الذين أكرمهم الله بأن جعل الصلاة عليهم مطلوبة في
كل صلاة .
أخرج الترمذي والحاكم - وغيرهما - عن سعد بن أبي وقاص قال : لما أنزل الله
هذه الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ) ( 2 ) . .
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا " وفاطمة وحسنا " وحسينا "
فقال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم هؤلاء . هللي ) ( 3 ) .
وروى الإمام أحمد والترمذي عن أم سلمة أنه لما نزل قوله تعالى :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا " ) ( 4 )
أدار النبي صلى الله عليه وسلم كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم -
فقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ) ( 5 )
هامش
( 1 ) البخاري رقم ( 1491 ، 3071 ) في ( الزكاة ) باب ( ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ) وفي
( الجهاد ) باب ( من تكلم بالفارسية والرطانة ) فتح الباري ( 3 / 414 ، 6 / 212 ) ومسلم :
رقم ( 1069 ) في ( الزكاة ) باب ( تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ) ( 3 / 46 )
وأبو داود رقم ( 1650 ) في ( الزكاة ) باب ( الصدقة على بني هاشم ) ، والنسائي ( 3 / 248 )
وابن ماجة رقم ( 1178 ) . وأحمد في المسند ( 1 / 200 ، 2 / 409 ، 410 ، 444 ، 476 ) .
( 2 ) آل عمران / 61 ، وتسمى بآية المباهلة ، من الابتهال : وهو الاجتهاد في الدعاء باللعن
وغيره .
( 3 ) الترمذي : رقم ( 2999 ) في التفسير ، باب ( ومن سورة آل عمران ) ( 5 / 210 ) وقال الحديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه ، والحاكم في ( المستدرك ) ، ( 3 / 150 ) وصححه
ووافقه الذهبي وهو جزء من حديث طويل . رواه مسلم رقم ( 2404 ) في ( فضائل الصحابة )
باب ( من فضائل علي بن رضي الله عنه ) ( 4 / 187 ) والترمذي رقم ( 3724 )
في ( مناقب علي رضي الله عنه ) ( 5 / 596 ) .
( 4 ) الأحزاب / 33
( 5 ) أحمد في المسند ( 1 / 331 ، 3 / 259 ، 285 ، 6 / 292 ، 298 ، 304 ) ، والترمذي رقم
( 3205 ، 3786 ) في التفسير ) باب ( ومن سورة الأحزاب ) وفي المناقب باب ( مناقب
أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ( 5 / 328 و 621 ) ورقم ( 3870 ) في ( فضل فاطمة رضي الله عنها )
وقال حديث حسن صحيح . والحاكم في المستدرك ( 3 / 146 ) . والطبراني في ( الكبير ) من
عده طريق ( 3 / 46 - 51 ) من رقم ( 2663 - 2673 ) .