ويروون أنه مات له ولد - فلم تظهر عليه كآبة - فلما سألوه عن ذلك
قال : " إنا أهل بيت نسأل الله فيعطينا ، فإذا أراد ما نكره فيما يحب رضينا " .
وكان رضي الله عنه مع صبره وجلده لنوازل الأيام غير خوار ولا جبان
إذا استثاره أحد وجده أسدا غاضبا ، وليثا هصورا ، لا يبالي من أمامه ولا
يخشى في الله لومة لائم .
هامش
( 1 ) أنظر : " ملتقى الأصفياء " ( 49 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 3 / 318 ) و " الإصابة " لابن حجر .