والطريق السابل لا يجوز لأحد تغييره عما هو عليه . وإن كان لقوم معينين
واتفقوا على نقله إلى مكان وليس فيه ضرر على أحد ، كان جائزا . وكذلك إن
أرادوا أن يحفروا الطريق ويجعلوا لها علقا ( 1 ) كان ذلك لهم إذا تراضوا به . ولا
يجوز لأحد أن يفعل ذلك بالسابلة .
وإذا كان لإنسان طريق في بستان لآخر وأراد أن يجعل عليه بابا لم يجز له ذلك
إلا أن يأذن له فيه صاحب الطريق .
وإذا اختصم اثنان في خص ( 2 ) كان للذي إليه القمط منه . والقمط هو الحبل ،
والخص هو الطي الذي يكون بين الدور في السواد ، فكان الذي إليه الحبل أولى
من الآخر .
" تم كتاب القسمة والبنيان "
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " علوا " بدل " علقا " .
( 2 ) ما يصنع من قصب أو شجر .