الفرح بالأباطيل والنميمة ( 1 ) والكذب والسعي في القبيح ، ومدح من يستحق الذم ،
وذم من يستحق المدح ، وغيبة المؤمنين ، والتعرض لهجوهم ، والأمر بشئ من ذلك
والنهي عن مدح من يستحق المدح ، أو عن الحسن ، والأمر بمدح من يستحق الذم ،
أو بشئ من القبائح ، والحضور في مجالس المنكر ومواضعه إلا للإنكار وما جرى
مجرى ذلك .
واقتناء السباع والحيات وما خالف ذلك من المؤذيات وخصي الحيوان ،
وبناء الكنائس والبيع وكل ما يكون معبدا لأهل الضلال والصلبان .
والتطفيف في الوزن والكيل ، والغش في جميع الأشياء وعمل المواشط
بالتدليس بأن يسمن الخدود ويصلن شعر النساء بشعر غيرهن من النساء وما جرى
مجرى ذلك مما يلتبس به على الرجال في ذلك .
وعمل السلاح مساعدة ومعونة لأعداء الدين وبيعه ( 2 ) لهم والجمع بينهم وبين
أهل الفسق والفجور ، والفتيا بالباطل والحكم به ولو مع العلم ، والارتشاء على ذلك ،
أو ما يجرى مجرى الارتشاء
والأذان والإقامة لأجل الأجرة عليهما ، والصلاة بالناس لمثل ذلك ، وتغسيل
الموتى وتكفينهم وحملهم والصلاة عليهم ودفنهم والكهانة والشعبدة وما أشبه ذلك
من القيافة والسحر والزنا والتلوط .
ونسخ كتب الضلال وحفظه وإيراد الشبهة القادحة وتخليدها في الكتب من
غير نقض لها ، وتزويق المساجد وزخرفة المساجد ، وجمع تراب الصياغة لبيعه ،
فإن جمعه إنسان فعليه أن يتصدق به .
وإيجار العقارات والمساكن لعمل المنكر فيها مع القصد وإيجار السفن وغيرها
مما يحمل عليها المحرمات مع العلم بذلك والقصد إليه أيضا .
هامش
( 1 ) في نسخة " والتهمة " بدل " والنميمة " .
( 2 ) وفي نسخة " وبيعه والجمع لهم ، والجمع بين أهل الفسق والفجور " .