تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
نفث في روعي : إن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فأجملوا في الطلب " ( 1 ) . وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : " ما غدوة أحدكم في سبيل الله بأعظم من غدوته يطلب لولده وعياله ما يصلحهم ( 2 ) .
" باب ضروب المكاسب " المكاسب على ثلاثة أضرب ، محظور على كل حال ، ومكروه ، ومباح على كل حال فأما المحظور على كل حال فهو كل محرم من المآكل والمشارب - وسنورد ذلك في موضعه من هذا الكتاب بمشيئة الله سبحانه وتعالى - وخدمة السلطان الجائر ومعونته وتولى الأمور من جهته ، واتباعه في فعل القبيح وأمره ( 3 ) بذلك والرضا بشئ منه مع التمكن من ترك ذلك وارتفاع التقية فيه والإلجاء إليه ، والتعرض لبيع الأحرار ، وأكل أثمانهم ، وكذلك مملوك الغير بغير إذن مالكه ، وألات الملاهي والزمر مثل الناي وجميع ما جرى مجراه ، والقصيب ( 4 ) . والشين ( 5 ) وما جرى مجرى ذلك والحبال ( 6 ) على اختلاف وجوهه وضروبه وآلاته والغناء وسائر التماثيل مجسمة كانت أو غير مجسمة ، والشطرنج والنرد وجميع ما خالف ذلك من سائر آلات القمار كالأربعة عشر ، وبيوت الروعات وما جرى مجرى ذلك واللعب باللوز والجوز وما جرى مجرى ذلك وأحاديث القصاص وأسباب ( 7 )
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 12 الباب 12 من أبواب مقدمات التجارة ، الحديث 1 ، والمستدرك ، ج 2 ، ص 418 ، الحديث 1 . ( 2 ) المصدر ، ص 15 ، الحديث 9 ، والمستدرك ، ج 2 ، ص 415 . الحديث 7 . ( 3 ) في نسختين زيادة " ونهيه " ولعلها تصحيف . ( 4 ) قصب السكر معروف ويعمل منه المزامير ، وفي نسخة بالضاد المعجمة ولعل المراد منهما واحد . ( 5 ) كذا في نسخة وفي نسخة " الستير " والظاهر أنهما تصحيف ولعل أصلها " الميسر " ( 6 ) كذا في نسخة ولعل معناها : السحر . ( 7 ) في نسخة " والأسمار والفرح . . " .