تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ثم إن كشف الابهام عن أطراف المسألة يتم ببيان أمور : الأول : في مورد الاحتكار ، فإن ظاهر التفسير المتقدم عن أهل اللغة وبعض الأخبار المتقدمة : اختصاصه بالطعام وفي رواية غياث بن إبراهيم : ليس الحكرة الا في الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب وعن الفقيه : زيادة : الزيت ، وقد تقدم في بعض الأخبار المتقدمة دخول الزيت أيضا " وفي المحكي عن قرب الإسناد - برواية أبي البختري - عن علي عليه السلام : قال : ليس الحكرة الا في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن . وعن الخصال في رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحكرة في ستة أقسام الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزيت ، والزبيب ، والسمن . ثم إن ثبوته في الغلات الأربع بزيادة السمن لا خلاف فيه ظاهرا ، وعن كشف الرموز وظاهر السرائر : دعوى الاتفاق عليه ، وعن مجمع الفائدة : نفي الخلاف فيه . وأما الزيت : فقد تقدم في غير واحد من الاخبار ، ولذا اختاره الصدوق والعلامة في التحرير - حيث ذكر أن به رواية حسنة - والشهيدان والمحقق الثاني ، وعن إيضاح النافع : أن عليه الفتوى . وأما الملح : فقد ألحقه بها في المبسوط والوسيلة والتذكرة ونهاية الاحكام والدروس والمسالك ، ولعله لفحوى التعليل الوارد في بعض الأخبار : من حاجة الناس الثاني : روي السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام : إن الحكرة في الخصب أربعون يوما ، وفي الغلاء والشدة ثلاثة أيام ، فما زاد على الأربعين يوما في الخصب ، فصاحبه ملعون ، وما زاد في العسرة على ثلاثة أيام فصاحبه ملعون .
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 371 | الشيخ صادق الطهوري