تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
شرح
لان ظهور القيد مقدم على ظهور المقيد . وأنت خبير ، بأن كل هذه الكلمات خارج عن سبيل الحق ، وقد عرفت القول في المقام ، مع أن تقديم ظهور القيد هنا مناف لما عليه بنائه في غير مقام من تقديم ظهور الفعل على ظهور المتعلق . انظر إلى رسالة الاستصحاب عند الكلام في لفظ ( النقض ) وانه شامل للشك في المقتضي والرافع أو انه مختص بالشك في الرافع . نعم ، لا إشكال في تقديم ظهور الخاص المنفصل على ظهور المطلق . واما في المتصل فلا كلية من أحد الجانبين بل المقامات تختلف ، فربما ينعقد الظهور على طبق القيد كما ربما ينعقد على طبق الفعل المطلق . ( ص 152 ) النائيني ( المكاسب والبيع ) : مما ذكرناه من تحقيق المقام تظهر المناقشة فيما أفاده المصنف في الكتاب من الترديد في معارضة بين انصراف اللفظ ( النصف ) إلى مال البايع في مقام التصرف ، أو ظهور التمليك في الأصالة ، حيث قد عرفت : ان منشأ الحمل على النصف المختص بالبايع هو انتفاء الامرين المتقدمين وانصراف اللفظ في مقام التصرف إلى مال البايع لا ظهور التمليك في الأصالة . ( ج 2 ص 317 ) الأصفهاني : سياق العبارة يقتضي أن يكون الوجه الأول أنه كالأجنبي والثاني عدمه ، وأن المبني الأول للوجه الأول والمبني الثاني للوجه الثاني ، مع أن مقتضى تقوية المبني الأول وتضعيف المبني الثاني ، إما جريان احتمال الاختصاص والاشتراك ، لمكان المعارضة بين ظهور مقام التصرف وظهور النصف في المشاع بين الحصتين - كما ذكره قدس سره أولا - أو تعين الاختصاص بسبب عدم حكومة ظهور النصف على ظهور مقام التصرف ، بل حكومة الثاني على الأول كما قدمناه ، والحال أنه قدس سره رتب - على تقوية المبني الأول بتضعيف المبني الثاني - الاشتراك ، فمنه يظهر أن المراد عدم كونه كالأجنبي بجعل اللف والنشر مشوشا لا مرتبا ، بأن يكون المبنى الأول للوجه الثاني والمبني الثاني للوجه الأول ،