تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
* المدخل *
شرح
الطباطبائي : قد مر سابقا " ان الرد موجب لانفساخ العقد بحيث لا يقبل الإجازة بعد ذلك ، لعدم بقاء المعاقدة والمعاهدة معه ، فينتفي معه أهليته للإجازة . ( ص 173 ) النائيني ( منية الطالب ) : بعد ما تبين سابقا " تأثير رد المالك كإجازته في أن من شرائط الإجازة أن لا يسبقها الرد ، الكلام يقع في أحكام الرد . ثم قد تقدم أنه لو وقع الرد بالقول بطل العقد رأسا " وليس قابلا " لتعلق الإجازة به ، لا من هذا الراد ولا من غيره ، فلو انتقل بعد الرد إلى الغير فلا يؤثر إجازة الغير أيضا " وارثا " كان أو غيره . ( ج 1 ص 285 ) الأصفهاني : قد عرفت - في مبحث الإجازة بعد الرد - تقابل العقد والحل ، وأن الإجازة محققة للمعاقدة الحقيقية لا موجبة للانتساب فقط ، وأنه لا دليل على كون الرد موجبا لانحلال المعاقدة فراجع ( التنبيه الثالث من تنبيهات الإجازة ) وأما أصالة بقاء القابلية الآتية في كلامه ( الآتي ) ، فمرجعها إلى وجوب الوفاء بالعقد الواقع بعد الانتساب بالإجازة ، لا أن القابلية أمر شرعي أو ترتب عليها أثر شرعي . ( ج 2 ص 273 ) النائيني ( المكاسب والبيع ) : اعلم أن الكلام في الرد يقع في مقامين ، الأول : في صحة الرد في نفسه وقابلية العقد الفضولي لان يتعلق به الرد . ( وهذا غير مذكور في كلام المصنف ) . الثاني : فيما يتحقق به الرد . ( فسيأتي ) اما المقام الأول ، فقد يستشكل فيه بعدم تأثير الرد في ابطال العقود ، بل يبقي العقد مع الرد قابلا " لان يتعقبه الإجازة ممن انتقل المال الواقع عليه العقد الفضولي اليه ، اما بالشراء أو بالإرث مع الاشكال في الشراء دون الإرث ، وذلك لما تقدم سابقا مرارا " من : ان مورد الإجازة يجب ان يكون العقد الواقع
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 285 | الشيخ صادق الطهوري