تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
شرح
الطباطبائي : وذلك لأنه إذا باع لنفسه فقد حصل منه الرضا بالنقل من حيث إنه ماله فان بيعه لنفسه انما يكون بعد البناء على أنه له فيكون راضيا " بنقل هذا المعين بعنوان انه له ولا يضر الاعتقاد المفروض بعد هذا البناء فتدبر . ( ص 169 ) الإيرواني : لكنه غير وجيه ، فان البيع وان وقع بعنوان مال نفسه ، وقد ظهر أن المبيع أيضا " كان له واقعا فكان الرضا بعنوان مال نفسه حاصلا " فلم يكن وجه للتوقف على إجازته لكن بيع ما إعتقد كونه للغير للنفس وطيب النفس بالمال الذي ادعي انه لنفسه غير طيب النفس بماله الواقعي ، فإنه إنما رضي بعنوان ان هذا ماله ادعاء وقد ظهر انه ماله حقيقة ، وربما لم يكن يرضي بذلك لو كان عالما " ان المال من أمواله الواقعية لا من جملة مغصوباته التي يدفعها بثمن بخس ، فلا يكون فرق بين هذا الرضا والرضا بعنوان مال الغير في عدم ثبوت التأثير له وانحصار التأثير في الرضا بعنوان مال نفسه حقيقة . ( ص 140 )