تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
تدع الفقيه يجول « 1 » حول خبائها * وبه يجول النقض والإبرام وافى لها عبد الحسين بفكرة * لم تدر ما الإغلاق والإبهام وجرى بها حول البيان بمقول * هو فوق أفواه الخصوم ختام فإذا بها أبدت محيّا واضحا * فكأنّه لا برقع ولثام يا أيّها الندب المحلّق سمكه * لك فوق هامات النجوم مقام ضع أخمصا حيث الكواكب دونها * وتقدّمنّ بحيث ليس إمام هذي العلى حكمت بأنّك نخ * بة الدنيا وأحكام العلى إلزام إن قيل : مشكلة خفت أو قيل مع * ضلة عرت فازتلّت الأقدام فلأنت حلّال لكلّ بديهة * ولهذه الخوّاض والمقدام عذرا إليك فإنّ دهري لم يدع * فكرا يروق به إليك نظام
وأرسل الشريف العلّامة أبو الهادي السيّد علي الصدر إلينا من العراق هذه العصماء . مهنّئا ولنا وللامّة ألهناء بوارف وجوده الشريف وهذه القصيدة هي للدكتور الكبير محمّد مهديّ البصير « 2 » :
إذا ما صحا شعب وصحّت عزائمه * فأقلامه مرهوبة وصوارمه وإن تلتئم آراؤه حول غاية * فخدّامها قوّاده وأعاظمه
هامش
( 1 ) - . في « خ » : « يحول » . ( 2 ) - . شاعر مطبوع ، وخطيب جريء ، وكاتب مبدع ، ولد في الحلّة عام 1313 ، واختلف إلى أعلام الحلّة فسمع منهم الكثير من الأدب ووعاه ، وما آن عهد الثورة العراقيّة عام 1920 حتّى قصد بغداد ؛ لإلقاء الخطب الحماسيّة والوطنيّة ، وإلقاء قصائده الاستنهاضيّة التي كان لها مفعولها في نفس الشعب ، ومن جرّاء ذلك ، فقد سجنه الإنكليز ببغداد مرّة ، ونفي إلى هنجام مرّة ثانية ؛ لإشتراكه في [ النضال ] والتدابير السياسيّة ، توفّي سنة 1394 . انتهى ملخّصا عن شعراء الحلّة ج 5 ص 474 وغيره [ راجع مستدركات أعيان الشيعة 214 : 1 ] . « ع »