والميلادي كان سنة ألف وستّمائة وسبع وثمانين .
وذكره معاصره الحرّ في أمل الآمل فقال :
السيّد جمال الدين بن السيّد نور الدين عليّ بن عليّ بن أبي الحسن الموسوي الجبعي ، عالم فاضل محقّق مدقّق ، ماهر أديب شاعر ، كان شريكنا في الدرس عند جماعة من مشايخنا ، سافر إلى مكّة وجاور بها ، ثمّ إلى مشهد الرضا ، ثمّ إلى حيدر آباد ، وهو الآن ساكن بها ومرجع فضلائها وأكابرها .
قال : وله شعر كثير من معمّيات ( 1 ) وغيرها ، وله حواش وفوائده كثيرة . ومن شعره قوله :
قد نالني فرط التعب * وحالتي من العجب
فمن أليم الوجد في * جوانحي نار تشب
ودمع عيني قد جرى * على الخدود وانسكب
وبان عن عيني الحمى * واستحكمت أيدي النوب « 1 »
شرح
( 1 ) قلت : فمنه قوله ملغزا في الربع المجيبألا أيّها الغادي على ظهر أجرد * يقدّ الفيافي فدفدا بعد فدفد
تحمّل هداك اللّه منّي رسالة * لتبلغها أهل المدارس في غد
وقل لهم ما ستّة جمعت معا * وما تسعة في فرد جلد مقلّد
حوائجهم ستّون في وجه واحد * وأعينهم تسعون في حلق هدهد
وأسماؤهم حرفان من اسم جعفر * وحرفان من اسمي عليّ وأحمدقال في نزهة الجليس « 2 » : رأيت جواب هذا اللغز للشيخ عبد الكريم الشمّاع الصفدي « 3 » المكّي في نحو ثلاثة أوراق . وله - أعلى اللّه مقامه - ملغزا في مدينة طوس على مشرفها السلام .
هامش
( 1 ) - . أمل الآمل 45 : 1 - 46 ، الرقم 40 .
( 2 ) - . نزهة الجليس 85 : 1 - 286 .
( 3 ) - . الصفد : مدينة في جبال عاملة المطلة على حمّص بالشام وهي من جبال لبنان ، كما في معجم البلدان 412 : 3 . ومدينة من بلاد فلسطين في الأرض المقدّسة إحدى مدن اليهود الأربع المشهورة التي هي : أورشليم ، وصفد ، وحبرون ، وطبريّة ، كما في دائرة المعارف للبستاني 727 : 10 .