مشايخي والآخذون عنّي
ذكرت فيما سبق « 1 » مشايخي الذين وقفت على ساحل عيالمهم الزاخرة ، فأخذت عنهم بطريق السماع والقراءة .
أمّا مشايخي الذين أروي عنهم بطريق الإجازة العامّة فكثيرون ، وفيهم أعلام الإماميّة في ذلك العهد ، وآخرون من شيوخ مشايخ أهل السنّة والجماعة ، وبعض الأثبات من علماء الزيديّة ، ذكرناهم على سبيل التفصيل في كتاب أفردناه لهم - أسميناه طبقات الرواة - فصّلنا فيه أسانيدهم بطرقها إلى جميع الكتب والمؤلّفات ، من جميع الفنون والعلوم عقليّة ونقليّة . وأوردناهم في رسالة مطبوعة منتشرة أسميناها ثبت الأثبات في سلسلة الرواة .
الآخذون عنّي
هؤلاء نوعان : منهم من أخذ عنّي على سبيل القراءة ، ومنهم من أخذ عنّي على سبيل الإجازة العامّة .
فأمّا من قرأ عليّ دروس العربيّة والمنطق وسطوح الفقه والأصول فكثيرون .
وأكثرهم ملازمة لدروسي أخي المقدّس الشريف فإنّه أخذ عنّي النحو والصرف
هامش
( 1 ) - . تقدّم في ص 498 وما بعدها .