تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
لا تراهم إلّا المو إلي كما لم * تر فيهم إلّا الأعزّ الأجلّا من جواد ما زال للجود خدنا * وزعيم ما زال للفضل خلّا حطموا مفرق الضلال بصمصا * مرشاد ماضي الشبا لن يفلّا وثنوا للعلوم عزما فشادوا * منه بيتا على السماك تجلّى لا رأوا بعد ذا مصابا ولا ح - * لّ لهم طارق المنون محلّا وسقى تربة الفقيد سحاب * من رضى اللّه لم يزل مستهلّا
وقال الحوماني أيضا :
هذي المعالي مذ تركتها فما * تنفكّ تبكيك عيونها دما وهذه عين العلى قد اكتست * بعدك يا إنسانها ثوب العمى من لظوامئ الندى بعدك يا * منعشها إن كضّ أحشاها الظّما قوّضت عنها حيث لا ذو رحمة * يحنو عليها ويقيها العدما هيهات أن تهنأ بعدك العلى * وشملها هيهات أن يلتئما أحرى بها بعدك أن تكتسي ال - * حزن وأن تجرع كأسا علقما رزؤك يا ابن يوسف أرجّ أر * جاء الغريّ والمقام الأعظما صاعقة مبيدة أمادت ال - * بسيط فينا وأمادت السما من مبلغ حيدرة الكرّار لي - * ثهاشم وكبشها المقدّما إنّ المنايا ولجت عرينه * واختلست بالرغم منه الضيغما تبّا لأيدي الحادثات إنّها * أماتت المجد به والكرما ألست يا « شريف » هاشم ويا * زعيمها وحبرها المعظّما غيث الورى وغوثها في حربها * وجدبها وربّها المحكّما فكيف غالك الردى وأنت يا * مردي الردى أمنع هاشم حمى ؟ عهدي بك العضب الذليق قد أبى * حسامك الماضي الشبا أن يثلما فكيف أمّك الردى ولم يذب * حشاه رعبا منك إذ تقدّما