عذيري وصرف الزمان غدو * ر لقد فهّهتني لسن الصروف
قريضي وإن مدّ جزر البحو * ر يفيض اللآلي على كلّ سيف
مواخر مدحي في فضلكم * لقد غرقت فيه بعد الوقوف
فقولوا لطوفان فضلكم * ترفّق وقولوا لفلكي طوفي
مآثركم إن « 1 » تعدّ النجوم * فما إن لهنّ على العدّ موف
سلمتم ولا جرّ حرب الصرو * ف لكم بعدها غير صفو الألوف
اعزّي ولست أخصّكم * بني الوحي إذ عمّ رزء الشريف
ولا أنشد الصبر فيكم وأنتم * سلوّ الأسيّ اساة القروف
ولكن اهنّي فقيد العلى * بسعدى الوصول وسلمى الازوف
ونعمى وطوبى وحسن مآب * وعيش رغيد وربّ رؤوف
فيا نازحا بالهنا والسرو * ر إلى خير دار وأخصب ريف
سعيت ونورك بين يدي * ك سعى يستشفّ ظلام الحتوف
ونحن بناري جوى ونوى * وأسري هموم ودهر عنيف
عليك أبا الطيّبين « 2 » السلا * م وطبت عطوفا نزيل عطوف
ولا زال دلّاح فيض الرضى * يغادي ثراك بدجن وكوف
وللفاضل الفذّ أديب عاملة في عصره المرحوم الشيخ محمّد حسين بن الشيخ محسن شمس الدين ( 1 ) ثلاث فرائد : الأولى تليت يوم الدفن وهي ما يلي :
رزاياك في الأيّام جلّ وقوعها * فلا غرو أن سالت عليك دموعها
شرح
( 1 ) كان من أعلام الأدب وفي طليعة الفحول من شعراء جبل عامل في هذا العصر ، ولد في حدود سنة 1280 في قرية مجدل سلم ، وتوفّي فيها سنة 1342 وكان في الفضل والعلم على جانب ، ألحقه اللّه بمنازل الأبرار .
هامش
( 1 ) - . في « خ » : « لو » .
( 2 ) - . في « خ » : « الأطيبين » .