فما لك أعقمت أشكالهم * بمعتل ردّ وصرف لفيف
وغادرت يا فرد أجمعهم * يفرّقها الوجد بين الشعوف
أسارى الأسى مطلقات الدمو * علهيفا يساجل دمع لهيف
كرام النفوس تضحّي الألوف * فدى لك لو تفتدى بالألوف
يئنّون أنّة لا ذي أسى * فيسلو ولا واجد للأليف
عهدناك إمّا كمرقى الضرا * حمرامك أو تحت ردم الرّصوف
كثير الحنان على القاصد * ين وللمسنتين ك - امّ رؤوف
ولكن دعا بك أكرم دا * ع له كنت يا طود جمّ الخفوف
أجبت « لما هو أزكى » الإل - * همخفّا وزادك غير خفيف
لئن متّ والموت للأولياء * ء حياة وفوز لكلّ شريف
فذكرك حيّ سرى عرفه * فضجّ « 1 » بالطيب كلّ تنوف
رحلت ولكن بصبر الغيو * ر وقلب الصبور وجسم القضيف
وخلّفت بعدك حرّ الشجى * حليفا لمهجة كلّ حليف
وأزمعت لا راحلا ترتجى * لعود ولا وادعا عن وجيف
حنانيك والرفق في فاقدي * ك وعطفيك يا خير وال عطوف
فليتك تنظر جمع العلى * وهم حول مثواك رغم الأنوف
نواعيك أصمت بإعو الها * حشا الدين حيث مهبّ الشغوف
نواع تصدّع قلب الهدى * وتشجي فؤاد النبيّ الرؤوف ( 1 )
وتشجي الوصيّ وتبكي البتو * ل وآل الرسول بدمع ذروف
شرح
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» « 2 » .
هامش
( 1 ) - . في « خ » : « فضمّخ » .
( 2 ) - . التوبة 128 : 9 .