الجزء الأوّل من سفينة البحار ( 1 ) ، والمتتبّع المامقاني في تنقيحه « 1 » ، والفاضل الثبت أبو عليّ في رجاله « 2 » ( 2 ) ، وكلّ من تأخّر عنه من أصحاب المعاجم والتراجم وشيوخ الإجازات « 3 » من أصحابنا وأثنوا عليه بما هو أهله من علوّ المنزلة علما وعملا .
وقد اصطفاه اللّه إليه فألحقه بالرفيق الأعلى في جبع ليلة العاشر من ربيع الأوّل - وقيل : بل ليلة الثامن عشر منه - سنة تسع بعد الألف للهجرة وله من العمر خمسون سنة « 4 » ، وذلك قبل وفاة خاله المحقّق صاحب المعالم بسنتين ، والسنتان اللتان عاشهما خاله من بعده هما مقدار التفاوت بينهما في العمر ، وكانا - رفع اللّه مقامهما - كالفرقدين ،
شرح
( 1 ) فراجع منه « 5 » ص 328 حيث يترجم صاحب المدارك « 6 » . وص 265 من الجزء نفسه حيث يترجم الشيخ حسن صاحب المعالم « 7 » ، فيذكر في غضون الترجمة صاحب المدارك .
( 2 ) إنّما ترجمه أبو عليّ في غضون أحوال الشيخ صاحب المعالم فوفاهما الواجب من حقّهما .
هامش
( 1 ) - . تنقيح المقال 152 : 3 ، الرقم 1080 .
( 2 ) - . منتهى المقال 387 : 2 ، ذيل الرقم 729 . وراجع أيضا الروضة النضرة ، ص 525 .
( 3 ) - . راجع : أعيان الشيعة 6 : 10 - 7 ؛ الفوائد الرضويّة : 559 - 560 .
( 4 ) - . لا كلام في أنّ وفاته إنّما كانت سنة تسع بعد الألف وإنّما الخلاف في مولده الشريف ، والصحيح أنّه كان سنة 959 ، فيكون عمره الشريف خمسين ، وقيل : إنّ مولده المبارك كان سنة 947 ، وبناء على هذا يكون عمره اثنين وستّين سنة وأشهرا .
في روضات الجنّات 54 : 7 - 55 ، ذيل الرقم 598 ، وأعيان الشيعة 6 : 10 ، حكاية عن الدرّ المنثور أنّه قال : إنّ مولد صاحب المدارك كان سنة السادسة والأربعين بعد التسعمائة . ونحن لم نجده في الدرّ المنثور .
( 5 ) - . سفينة البحار 756 : 1 ، « حمد » .
( 6 ) - . المصدر : 626 - 627 ، « حسن » .
( 7 ) - . في غضون كلامه : أي في أثناء كلامه . المعجم الوسيط : 655 ، « غ . ض . ن » .