فاعتنقه ابن عمر ، وقال : استودعك الله من قتيل 1 .
وفي فتوح أعثم ومقتل الخوارزمي ومثير الأحزان وغيرها واللفظ للأخير : ان
ابن عمر لما بلغه توجه الحسين إلى العراق لحقه وأشار عليه بالطاعة والانقياد ، فقال له
الحسين : يا عبد الله أما علمت أن من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا
أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل - إلى قوله - فلم يعجل الله عليهم بل أخذهم بعد
ذلك أخذ عزيز مقتدر ، ثم قال : اتق الله يا أبا عبد الرحمن ولا تدعن نصرتي 2 .
هامش
1 ) تاريخ ابن عساكر ح ؟ 645 و 646 ، وتهذيبه 4 / 329 ، وقد أوردنا موجزا من الحديث . وأنساب الأشراف
ح 21 ص 163 .
2 ) فتوح أعثم 5 / 42 - 43 ، والمقتل 1 / 192 - 193 ، ومثير الأحزان 29 ، واللهوف ص 13 ، ويبدو
ان ابن عمر حاور الحسين في هذا الامر مرتين أولاهما عند توجهه إلي مكة والثانية بعد خروجه منها متوجها إلى
العراق .