تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
حاسرا حتى قتلوه فوقف عليه مروان وهو ماد أصبعه السبابة ، فقال : والله لئن نصبتها ميتا فطالما نصبتها حيا 1 . جيش الخلافة يستبيح حرم الرسول ( ص ) : قال الطبري وغيره : وأباح مسلم المدينة ثلاثا يقتلون الناس ويأخذون الأموال 2 . قال اليعقوبي : فلم يبق بها كثير أحد الا قتل وأباح حرم رسول الله حتى ولدت الابكار لا يعرف من أولدهن 3 . وفي تاريخ ابن كثير : قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن ، وكان فيهم ثلاثة من أصحاب رسول الله ! وقال : قتل بشر كثير حتى كاد لا يفلت أحد من أهلها 4 . وقال : ووقعوا على النساء ، حتى قيل : أنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زوج ! وروى عن هشام بن حسان أنه قال : ولدت ألف امرأة من أهل المدينة بعد وقعة الحرة من غير زوج ! وروى عن الزهري أنه قال : كان القتلى سبعمائة من وجوه المهاجرين والأنصار ، ووجوه الموالي ، وممن لا أعرف من حر أو عبد وغيرهم عشرة آلاف 5 وفي تاريخ السيوطي : وكانت وقعة الحرة بباب طيبة قتل فيها خلق من الصحابة ومن غيرهم ونهبت المدينة وافتض فيها ألف بكر 6 ! قال الدينوري والذهبي واللفظ للأول : وذكر أبو هارون العبدي ، قال : رأيت أبا سعيد الخدري ، ولحيته بيضاء ، وقد خف جانباها وبقي وسطها ، فقلت " يا أبا سعيد ما حال لحيتك ؟ " فقال : " هذا فعل ظلمة أهل الشام يوم الحرة ، دخلوا علي
هامش
1 ) تاريخ الاسلام للذهبي 2 / 356 - 357 . 2 ) تاريخ الطبري 7 / 11 ، وابن الأثير 3 / 47 ، وابن كثير 8 / 220 . 3 ) تاريخ اليعقوبي 6 / 251 . 4 ) تاريخ ابن كثير 6 / 234 . 5 ) تاريخ ابن كثير 8 / 22 . 6 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 209 ، وراجع تاريخ الخميس 2 / 302 .
معالم المدرستين — صفحة 188 | السيد مرتضى العسكري