تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وفي لفظه في مروج الذهب : فسير إليهم يزيد ، مسلم بن عقبة الذي سمى المدينة نتنة وقد سماها رسول الله طيبة . قال هو والدينوري : ما أنشده خليفة المسلمين : لما عرض على يزيد الجيش أنشأ يقول : أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى * وهبط القوم على وادي القرى عشرون ألفا بين كهل وفتى * أجمع سكران من الخمر ترى أم جمع يقظان نفى عنه الكرى كانت كنية ابن الزبير أبو بكر وأبو خبيب وكان ابن الزبير يسمى يزيد : السكران الخمير . قال المسعودي : وكتب يزيد إلى ابن الزبير : أدع الهك في السماء فإنني أدعو عليك رجال عك وأشعر كيف النجاة أبا خبيب منهم * فاحتل لنفسك قبل اتي العسكر 1 قال الطبري وغيره واللفظ لابن الأثير : ولما سمع عبد الملك بن مروان ان يزيد قد سير الجنود إلى المدينة قال : ليت السماء وقعت على الأرض ، اعظاما لذلك ، ثم ابتلي بعد ذلك بأن وجه الحجاج فحصر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق وقتل ابن الزبير .
هامش
1 ) التنبيه والاشراف ص 263 ، ومروج الذهب 3 / 68 - 69 ، والاخبار الطوال ص 265 ، والبيتين الأخيرين وردا فيه ، وأوردت الشعر الأول بلفظ الطبري 8 / 6 ، وابن الأثير ، وراجع تاريخ الاسلام للذهبي 2 / 355 .