تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فقال يزيد : يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون النوح على النوائح استنكار زوجة الخليفة : وفي تأريخ الطبري ومقتل الخوارزمي : ان زوجة يزيد وسماها الطبري هند ابنة عبد الله بن عامر بن كريز ، سمعت بما دار في مجلس يزيد فخرجت من خدرها ودخلت المجلس وقالت : يا أمير المؤمنين أرأس الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ؟ قال : نعم . . . 1 وفي سير أعلام النبلاء وتاريخ ابن كثير وغيرهما : ان رأس الحسين صلب بمدينة دمشق ثلاثة أيام 2 . رأس سبط الرسول ( ص ) يهدى إلى عصبة الخلافة بمدينة الرسول ( ص ) : قال البلاذري والذهبي : ثم بعث يزيد رأسه إلى المدينة 3 . فقال عمرو بن سعيد : وددت والله أن أمير المؤمنين لم يبعث إلينا برأسه . فقال مروان : بئس والله ما قلت هاته ، ثم أخذ الرأس وقال : يا حبذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدين 4 وقال : فجئ برأس الحسين فنصب فصرخ نساء آل أبي طالب ، فقال مروان : عجت نساء بني زبيد عجة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب ثم صحن فقال مروان : ضربت دوسر فيهم ضربة * أثبتت أركان ملك فاستقر 5 قال : وقام ابن أبي حبيش وعمرو يخطب ، فقال : رحم الله فاطمة ، فمضى
هامش
1 ) تاريخ الطبري ط أوروبا مسلسل 2 / 382 ، ومقتل الخوارزمي 2 / 74 . 2 ) سير أعلام النبلاء 3 / 216 ، ومقتل الخوارزمي 2 / 75 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 204 ، وتاريخ ابن عساكر الحديث 296 ، وراجع خطط المقريزي 2 / 289 ، والاتحاف بحب الاشراف ص 23 . 3 ) أنساب الأشراف 219 . 4 ) أنساب الأشراف ص 217 ، وتاريخ الاسلام 2 / 351 . 5 ) أنساب الأشراف ص 218 ، وتذكرة خواص الأمة ص 151 ، وفى أمالي الشجري ص 185 - 186 ، بإيجاز ودوسر : اسم كتيبة كانت للنعمان بن المنذر ملك الحيرة وكانت أشد كتائبه بطشا ، حتى قيل في المثل " أبطش من دوسر " وكتيبة دوسر ودوسرة : مجتمعة .
معالم المدرستين — صفحة 164 | السيد مرتضى العسكري