فقال يزيد :
يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون النوح على النوائح
استنكار زوجة الخليفة :
وفي تأريخ الطبري ومقتل الخوارزمي : ان زوجة يزيد وسماها الطبري هند
ابنة عبد الله بن عامر بن كريز ، سمعت بما دار في مجلس يزيد فخرجت من خدرها
ودخلت المجلس وقالت : يا أمير المؤمنين أرأس الحسين ابن فاطمة بنت رسول
الله ( ص ) ؟ قال : نعم . . . 1
وفي سير أعلام النبلاء وتاريخ ابن كثير وغيرهما : ان رأس الحسين صلب
بمدينة دمشق ثلاثة أيام 2 .
رأس سبط الرسول ( ص ) يهدى إلى عصبة الخلافة بمدينة الرسول ( ص ) :
قال البلاذري والذهبي : ثم بعث يزيد رأسه إلى المدينة 3 .
فقال عمرو بن سعيد : وددت والله أن أمير المؤمنين لم يبعث إلينا برأسه . فقال
مروان : بئس والله ما قلت هاته ، ثم أخذ الرأس وقال :
يا حبذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدين 4
وقال : فجئ برأس الحسين فنصب فصرخ نساء آل أبي طالب ، فقال مروان :
عجت نساء بني زبيد عجة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ثم صحن فقال مروان :
ضربت دوسر فيهم ضربة * أثبتت أركان ملك فاستقر 5
قال : وقام ابن أبي حبيش وعمرو يخطب ، فقال : رحم الله فاطمة ، فمضى
هامش
1 ) تاريخ الطبري ط أوروبا مسلسل 2 / 382 ، ومقتل الخوارزمي 2 / 74 .
2 ) سير أعلام النبلاء 3 / 216 ، ومقتل الخوارزمي 2 / 75 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 204 ، وتاريخ
ابن عساكر الحديث 296 ، وراجع خطط المقريزي 2 / 289 ، والاتحاف بحب الاشراف ص 23 .
3 ) أنساب الأشراف 219 .
4 ) أنساب الأشراف ص 217 ، وتاريخ الاسلام 2 / 351 .
5 ) أنساب الأشراف ص 218 ، وتذكرة خواص الأمة ص 151 ، وفى أمالي الشجري ص 185 -
186 ، بإيجاز ودوسر : اسم كتيبة كانت للنعمان بن المنذر ملك الحيرة وكانت أشد كتائبه بطشا ، حتى قيل في
المثل " أبطش من دوسر " وكتيبة دوسر ودوسرة : مجتمعة .