ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال : أن تقول : سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر وتركع ) ( 1 ) وقال الشيخ : هو مخير بين القراءة
وعشر تسبيحات ، وكذا قال ابن أبي عقيل وعلم الهدى في المصباح قال : تقول :
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ثلاث مرات وتزيد في الثالثة والله أكبر .
وقال حريز بن عبد الله السجستاني في كتابه : تسع تسبيحات وأسقط التكبير
من الثلاث ، ورواه عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( لا تقرأ في الركعتين الأخيرتين
مع الأربع الركعات المفروضات شيئا " إماما " كنت أو غير إمام قلت : ما أقول فيهما ؟
قال : إن كنت إماما " فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ثلاث مرات ثم تكبر
وتركع ) ( 2 ) وبه قال أبو جعفر بن بابويه .
وقال في النهاية : تكرر ذلك ثلاث مرات مع كل مرة والله أكبر فيكون اثنى
عشر فصلا ، وقد روى عبيد بن زرارة أيضا " قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين
الأخيرتين من الظهر قال : تسبح وتحمد الله تعالى وتستغفر لذنبك ) ( 3 ) وعن علي
ابن حنظلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( سألته عن الركعتين ما أصنع فيهما قال :
إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر الله فهما سواء ) ( 4 ) .
وفي رواية الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إذا قمت في الركعتين
الأخيرتين لا تقرأ فيهما ، فقل : الحمد لله وسبحان الله والله أكبر " ( 5 ) ثم اختلفت الرواية
هامش
1 ) الوسائل ج 4 أبواب القراءة في الصلاة باب 42 ح 5 .
2 ) الوسائل ج 4 أبواب القراءة في الصلاة باب 51 ح 1 .
3 ) الوسائل ج 4 أبواب القراءة في الصلاة باب 42 ح 1 ( إلا أن في الوسائل له ذيل لم يذكره هنا ) .
4 ) الوسائل ج 4 أبواب القراءة في الصلاة باب 42 ح 3 .
5 ) الوسائل ج 4 أبواب القراءة في الصلاة باب 51 ح 7 .