وقوله : ( يا علي الإمامة فيكم ، والهداية منكم ) ( 1 ) وقوله صلى الله عليه وآله ( من أهل
بيتي اثني عشر نقيبا نجباء ، محدثون ، مفهمون ، آخرهم ، القائم بالحق عليه السلام ) ( 2 )
وقوله صلى الله عليه وآله : ( إن الله تعالى اختار من الأيام يوم الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ،
ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس الأنبياء ، واختار من الأنبياء الرسل ،
واختارني من الرسل ، واختار مني عليا ، واختار من علي الحسن ، والحسين ، واختار
من الحسين الأوصياء ، وهم تسعة من ولده ، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ) ( 3 )
وروى سليم بن قيس قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، يقول :
كنا عند معاوية ، والحسن ، والحسين ، وابن عباس ، وعمر بن أبي سلمة ، وأسامة
ابن زيد ، فذكر كل منهم ما جرى بينهم وبينه ، وأنه قال لمعاوية : إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وآله يقول : إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أخي علي بن أبي طالب أولى
بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم
الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فعلي بن الحسين أولى بالمؤمنين
من أنفسهم ، وستدركه يا علي ، ثم ابني محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ،
وستدركه يا حسين ، ثم تكملة اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين ) قال عبد الله
ابن جعفر : ( فاستشهدت الحسن ، والحسين ، وعبد الله بن العباس ، وعمر بن أبي
سلمة ، وأسامة بن زيد ، فشهدوا بذلك ) ( 4 ) ووراء هذه الأخبار أضعافها ، دالة على
اختصاص أهل البيت بالمزية الموجبة للاتباع .
هامش
1 ) لم توجد .
2 ) لم توجد .
3 ) لم توجد .
4 ) كتاب سليم بن قيس الهلالي ج 3 ص 36 .