ورواه أيضا في الجمع بين الصحيحين من مسند سهل بن سعد ، في الحديث
الثامن والعشرين من المتفق عليه ، وفي آخره زيادة : " فأقول : سحقا سحقا لمن بدل
بعدي " ( 1 ) .
ورواه أيضا في الحديث السابع والستين بعد المائتين من مسند أبي هريرة ، من
عدة طرق ، وفي آخره زيادة " فلا يخلص منهم إلا همل النعم " ( 2 ) .
وقد روى مثل ذلك من مسند عائشة بعدة طرق ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عنه وصول الأخبار : 65 ، والطرائف : 376 وفي آخره : " لمن بدل بعدي وغير " .
ورواه البخاري في صحيحه 9 / 83 في كتاب الفتن ، الحديث الثاني والثالث بإسناده عن سهل بن
سعد وأبي سعيد الخدري وأبي وائل .
ورواه مسلم في صحيحه 4 / 1793 ح 26 كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا ، من عدة طرق
عن أبي حازم ، عن سهل ، وفي ذيله عن أبي سعيد بطريقين .
( 2 ) عنه وصول الأخبار : 66 والطرائف : 377 .
ورواه مسلم في صحيحه 1 / 217 ح 37 كتاب الطهارة ، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في
الوضوء بإسناده إلى أبي هريرة .
ورواه البخاري في صحيحه 8 / 214 ح 157 وص 216 ح 163 - 166 وص 218 ح 171 في كتاب
الرقاق ، باب في الحرص ، بعدة طرق عن سعيد بن المسيب وأبي هريرة وحذيفة وعبد الله وأنس
وأبي سعيد الخدري وأسماء بنت أبي بكر .
قال ابن الأثير في النهاية : 5 / 274 : " في حديث الحوض : فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم ،
الهمل : ضوال الإبل ، واحدها ( هامل ) أي أن الناجي منهم قليل في قلة النعم الضالة " . ومثله في
لسان العرب : 11 / 710 .
( 3 ) رواه مسلم في صحيحه 4 / 1794 ح 28 كتاب الفضائل ، باب إثبات حوض نبينا وصفاته ، بإسناده
إلى عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة .