الفضل بن عامر وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ببقية السند
وفى المتن " تلقاء الوجه " وفيه " لحفظه الله ولحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه الله
وبلغ ما معه ، قال : ثم قال - الحديث " .
ورواه الكليني ( 1 ) أيضا في كتاب الدعاء بعين الاسناد ، والمتن مختلف وهذه
صورة ما هناك " عن صباح الحذاء قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا أردت السفر
فقف على باب دارك وأقرء فاتحة الكتاب أمامك وعن يمينك وعن شمالك ، وقل
هو الله أحد أمامك وعن يمينك وعن شمالك ، وقل أعوذ برب الناس ، وقل أعوذ
برب الفلق أمامك . عن يمينك وعن شمالك ، ثم قل : " اللهم احفظني - إلى أن
قال - وبلغ ما معي بلاغا حسنا " ثم قال : أما رأيت - إلى قوله - ولا يبلغ ما معه " .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن
مالك بن عطية ، عن أبي حمزة قال : أتيت باب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فوافقته حين
خرج من الباب فقال : " بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله " ثم قال : يا أبا حمزة
إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان فإذا قال : " بسم الله " قال الملكان :
كفيت ، فإذا قال : " آمنت بالله " قالا : هديت ، فإذا قال " توكلت على الله "
قالا : وقيت ، فيتنحى الشيطان فيقول بعضهم لبعض كيف لنا بمن هدى وكفى
ووقي ، قال : ثم قال : " اللهم إن عرضي لك اليوم " ثم قال : يا أبا حمزة إن تركت
الناس لم يتركوك وإن رفضتهم لم يرفضونك ، قلت فما أصنع ؟ قال : أعطهم
عرضك ليوم فقرك وفاقتك ( 2 ) .
قلت : ذكر السيد المرتضى - رضي الله عنه - في مجالسه عند تأويل ما روى
هامش
( 1 ) في الكافي كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج الانسان من منزله تحت رقم 9 . وبسند
ضعيف مثل ما تقدم أولا عن موسى بن القاسم في الباب تحت رقم 11 .
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 2 . وقوله " ان عرضي لك اليوم " أي لا أتعرض
لمن هتك عرضي لوجهك اما عفوا أو تقية وكلاهما لله رضى .