تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خط إبراهيم - إلى أن قال : فذلك الذي خط إبراهيم - يعنى المسجد - ( 1 ) . محمد بن الحسن ، بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قدموا من كان معكم من الصبيان إلى الجحفة أو إلى بطن مر ، ثم يصنع بهم ما يصنع بالمحرم ( و ) يطاف بهم ويسعى بهم ويرمى عنهم ، ومن لم يجد منهم هديا فليصم عنه وليه ( 2 ) . وعن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) - وكنا تلك السنة مجاورين وأردنا الاحرام يوم التروية - فقلت : إن معنا صبيا مولودا ، فقال : مروا أمه فلتلق حميدة فلتسألها كيف تصنع بصبيانها ؟ قال : فأتتها وسألتها فقالت لها : إذا كان يوم التروية فجردوه وغسلوه كما يجرد المحرم ثم أحرموا عنه ثم قفوا به المواقف ، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه واحلقوا رأسه ، ثم زوروا به البيت ، ثم مروا الخادم أن تطوف به البيت وبين الصفا والمروة ( 3 ) . محمد بن علي ، بطريقه السالف عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انظروا من كان معكم من الصبيان فقدموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر ويصنع بهم ما يصنع بالمحرم ، ويطاف بهم ويرمى عنهم ، ومن لا يجد الهدى منهم فليصم عنه وليه وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يضع السكين في يد الصبى ، ثم يقبض على يديه الرجل فيذبح ( 4 ) . وروى الكليني هذا الحديث في الحسن ( 5 ) والطريق " علي بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 231 و 69 . ( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 71 ، وفيه " فلتسألها كيف تفعل بصبيانها " . ( 4 ) الفقيه تحت رقم 2896 وفيه " على يده " . ( 5 ) في الكافي باب حج الصبيان . والمماليك تحت رقم 4 .
منتقى الجمان — صفحة 471 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي