وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خط إبراهيم - إلى أن قال : فذلك
الذي خط إبراهيم - يعنى المسجد - ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن معاوية بن
عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قدموا من كان معكم من الصبيان إلى
الجحفة أو إلى بطن مر ، ثم يصنع بهم ما يصنع بالمحرم ( و ) يطاف بهم ويسعى
بهم ويرمى عنهم ، ومن لم يجد منهم هديا فليصم عنه وليه ( 2 ) .
وعن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) - وكنا تلك السنة مجاورين وأردنا الاحرام يوم التروية -
فقلت : إن معنا صبيا مولودا ، فقال : مروا أمه فلتلق حميدة فلتسألها كيف
تصنع بصبيانها ؟ قال : فأتتها وسألتها فقالت لها : إذا كان يوم التروية فجردوه
وغسلوه كما يجرد المحرم ثم أحرموا عنه ثم قفوا به المواقف ، فإذا كان يوم
النحر فارموا عنه واحلقوا رأسه ، ثم زوروا به البيت ، ثم مروا الخادم أن تطوف
به البيت وبين الصفا والمروة ( 3 ) .
محمد بن علي ، بطريقه السالف عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : انظروا من كان معكم من الصبيان فقدموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر
ويصنع بهم ما يصنع بالمحرم ، ويطاف بهم ويرمى عنهم ، ومن لا يجد الهدى منهم
فليصم عنه وليه وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يضع السكين في يد الصبى ، ثم يقبض
على يديه الرجل فيذبح ( 4 ) .
وروى الكليني هذا الحديث في الحسن ( 5 ) والطريق " علي بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 231 و 69 .
( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 71 ، وفيه " فلتسألها كيف تفعل بصبيانها " .
( 4 ) الفقيه تحت رقم 2896 وفيه " على يده " .
( 5 ) في الكافي باب حج الصبيان . والمماليك تحت رقم 4 .