تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
النعمان ، عن أبي أيوب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نريد أن نتعجل السير - وكانت ليلة النفر حين سألته - فأي ساعة ننفر ؟ فقال لي : أما اليوم فلا تنفر حتى تزول الشمس ، وكانت ليلة النفر ، وأما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله فأن الله جل ثناؤه يقول : " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه " فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل ، ولكنه قال : " ومن تأخر فلا إثم عليه " ( 1 ) . وروى الشيخ هذا الحديث بإسناده ( 2 ) عن محمد بن يعقوب ببقية الطريق . وفي المتن " أما اليوم الثاني فلا تنفر " وفيه " فانفر على كتاب الله " . وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن بن السري قال : قلت له : ما تقول في المقام بمنى بعد ما ينفر الناس ؟ قال : إذا قضى نسكه فليقم ما شاء وليذهب حيث شاء ( 3 ) . ورواه الشيخ بإسناده ( 4 ) عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن بن علي السري قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما ترى في المقام بمنى بعدما ينفر الناس ؟ فقال : إذا كان قد
هامش
( 1 ) الكافي باب النفر من منى الأول والاخر تحت رقم 1 ، وكأن قوله " وكانت ليلة النفر " في الثاني زيادة لكونه بلا معنى وكأن الأول سقط من قلم الناسخ الأول واستدركه بين سطرين ولم يدر المستنسخ بعد محله فكتبه تارة في السطر الأعلى وتارة في السطر الأسفل . وكذا قوله " فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه " في الأول زيادة والصواب : فان الله جل ثناؤه يقول " فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه " فلو سكت لم يبق أحد الا تعجل ولكن قال : " ومن تأخر فلا اثم عليه " ( الاخبار الدخيلة ) . ( 2 ) في التهذيب باب النفر إلى منى تحت رقم 2 . ( 3 ) الكافي باب النوادر آخر كتاب الحج تحت رقم 6 . ( 4 ) في التهذيب باب النفر إلى منى تحت رقم 11 .