قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
ثم تقدم قليلا فتدعو وتسأله أن يتقبل منك ، ثم تقدم أيضا ثم افعل ذلك عند
الثانية واصنع كما صنعت بالأولى وتقف وتدعو الله كما دعوت ثم تمضي إلى الثالثة
وعليك السكينة والوقار ولا تقف عندها ( 1 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد ، عن الحسين بن
محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل نسي رمى الجمار
يوم الثاني فبدء بجمرة العقبة ثم الوسطى ثم الأولى يؤخر ما رمى فيرمي الجمرة
الوسطى ثم جمرة العقبة ( 2 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ،
وحماد ، عن الحلبي جميعا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل رمى الجمار منكوسة ؟
قال : يعيد على الوسطى وجمرة العقبة ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ،
عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في رجل أخذ إحدى وعشرين
حصاة فرمى بها فزاد واحدة فلم يدر من أيتهن نقصت ؟ قال : فليرجع فليرم كل
واحدة بحصاة ، فإن سقطت من رجل حصاة فلم يدر أيتهن هي ؟ قال : يأخذ من
تحت قدميه حصاة فيرمى بها ، قال : وإن رميت بحصاة فوقعت في محمل فأعد
مكانها فإن هي أصابت إنسانا أو جملا ، ثم وقعت على الجمار أجزأك ، وقال في
رجل رمى الجمار فرمى الأولى بأربع والأخيرتين بسبع سبع قال : يعود فيرمي
الأولى بثلاث وقد فرغ وإن كان رمى الأولى بثلاث ورمى الأخيرتين بسبع سبع
فليعد وليرمهن جميعا بسبع سبع ، وإن كان رمى الوسطى بثلاث ثم رمى الأخرى
فليرم الوسطى بسبع ، وإن كان رمى الوسطى بأربع رجع فرمى بثلاث ، قال : قلت :
هامش
( 1 ) الكافي باب رمى الجمار في أيام التشريق تحت رقم 1 .
( 2 ) و ( 3 ) المصدر باب من خالف الرمي أو زاد أو نقص تحت رقم 1 و 2 .