أبو عبد الله المفيد ، وأحمد بن عبدون ، والحسين ابن عبيد الله كلهم ، عن الحسن بن
حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه " .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
عن صفوان بن يحيى ، وأبن أبى عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم صلى الله عليه فصل ركعتين واجعله أماما
واقرء في الأولى منهما سورة التوحيد قل هو الله أحد ، وفي الثانية قل يا أيها
الكافرون ، ثم تشهد واحمد الله واثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسله ان يتقبل منك
وهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت
عند طلوع الشمس وعند غروبها ، ولا تؤخرهما ساعة تطوف وتفرغ فصلهما ( 1 ) .
وروى الشيخ ( 2 ) هذا الحديث ، بإسناد ه عن محمد بن يعقوب بطريقه . وفي المتن
" واجعله أمامك " وهو الصواب ، والنسخ التي رأيتها للكافي متفقة على خلافه
وفيه " واقرء فيهما قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون " وفيه " واسأله
أن يتقبل منك " .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان
قال : رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يصلى ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا
من ظلال المسجد ( 3 ) .
وعنه عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم
قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عنه رجل طاف طواف الفريضة وفرغ من طوافه حين
غربت الشمس ، قال : وجبت عليه تلك الساعة الركعتان فليصلهما قبل المغرب ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن
هامش
( 1 ) الكافي باب ركعتي الطواف ووقتهما تحت رقم 1 .
( 2 ) في التهذيب باب الطواف تحت رقم 122 .
( 3 ) و ( 4 ) الكافي باب ركعتي الطواف ووقتهما تحت رقم 2 و 3