تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن رجل يطوف بالبيت ثم ينسى أن يصلى الركعتين حتى يسعى بين الصفا والمروة خمسة أشواط أو أقل من ذلك ، قال : ينصرف حتى يصلى الركعتين ثم يأتي مكانه الذي كان فيه فيتم سعيه ( 1 ) . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، غيره ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تدعو بهذا الدعاء في دبر ركعتي طواف الفريضة ، تقول بعد التشهد : " اللهم ارحمني بطواعيتي إياك وطواعيتي رسولك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، اللهم جنبني أن أتعدى حدودك واجعلني ممن يحبك ويحب رسولك وملائكتك وعبادك الصالحين " ( 2 ) . وعن موسى بن القاسم ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن ركعتي طواف الفريضة فقال : وقتهما إذا فرغت من طوافك وأكرهه عند اصفرار الشمس وعند طلوعها ( 3 ) . وعنه ، عن صفوان ، عن علاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سئل أحدهما ( عليهما السلام ) عن الرجل يدخل مكة بعد الغداة أو بعد العصر ، قال : يطوف ويصلى الركعتين ما لم يكن عند طلوع الشمس أو عند احمرارها ( 4 ) . قلت : ذكر الشيخ - رحمه الله - أن هذين الخبرين محمولان على ضرب من التقية لورود جملة من الأخبار بنفي كراهة فعل هذه الصلاة في الوقتين المذكورين وسيجئ منها خبر في الحسان ، ومضى في نوادر كتاب الصلاة حديث عن زرارة بطريق الصدوق وهو معتمد وإن كان من مشهوري الصحيح كما بيناه في فوائد مقدمة الكتاب وفيه : أن صلاة ركعتي طواف الفريضة تصلى في كل ساعة . ولا بأس
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب الطواف تحت رقم 136 و 147 . ( 3 ) و ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 139 و 140 والاستبصار باب وقت ركعتي الطواف تحت رقم 4 و 5 .