أني أجنبت فأنام متعمدا حتى ينفجر الفجر ، أصوم أولا أصوم ؟ قال : صم ( 1 ) .
وقد مر هذا الخبر أيضا في باب ما يعتبر اجتنابه في الصوم ومالا يعتبر .
وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، وسعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن أبي حمزة
قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام أو لأبي عبد الله عليه السلام : صوم ثلاثة أيام في الشهر أؤخره في
الصيف إلى الشتاء فإني أجده أهون علي ؟ فقال : نعم فاحفظها ( 2 ) .
وعن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عمن لم
يصم الثلاثة من كل شهر وهو يشتد عليه الصيام ، هل فيه فداء ؟ فقال : مد من طعام
في كل يوم ( 3 ) .
وروى الكليني ( 4 ) هذا الحديث عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار
عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم قال : سألته عمن لم يصم الثلاثة الأيام
- الحديث .
ورواه الشيخ معلقا ( 5 ) عن محمد بن يعقوب بما له من الطريق ، وروى الخبر
الذي قبله بإسناد يوهم بظاهره الصحة لنقصانه في النسخ الموجودة للكافي ، ومتنه
مخالف اللفظ لما في رواية الصدوق وهذه صورة الاسناد والمتن ( عدة من أصحابنا
عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن حسين بن أبي حمزة ( 6 ) قال : قلت
هامش
( 1 ) - الفقيه تحت رقم 1788 ويدل على عدم اشتراط ادراك الصبح طاهرا في التطوع
وربما يخص بالنوم .
( 2 ) - الفقيه تحت رقم 1795 ، وفي المصدر ( عن الحسن بن أبي حمزة ) .
( 3 ) - الفقيه تحت رقم 1793 ، ويدل على استحباب الفداء بدلا .
( 4 ) - الكافي باب كفارة الصوم وفديته تحت رقم 4 .
( 5 ) - في زيادات صيام التهذيب تحت رقم 18 .
( 5 ) - في الكافي ( عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن حسين بن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام )
وهكذا في التهذيب غير أن مكان ( أحمد بن محمد ) ، ( سهل بن زياد ) ، والظاهر سقوط ( عن )
أبي حمزة ) من نسخة المؤلف . ورواية الحسين بن أبي جعفر عليه السلام غير معهود وكونه
من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام منصوص في الرجال ، وعندي أن الأصل فيه ( عن الحسين
ابن أبي حمزة ، عن أبي عبد أبي عليه السلام ، وعنه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام )
وأيضا في الفقيه سقط ( إبراهيم بن مهزم بين ابن محبوب والحسين بن أبي حمزة ) لسقط
أبي حمزة فيه أيضا ( تصحيف الحسين بالحسن .