قال : قال : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام أن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة
فأبيحه جنتي ، فقال : داود : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي
المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه
منك ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن إشباع جوعته ،
أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان أفضل من
عتق نسمة ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين
عليهما اللام قال : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مؤمنا
من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ( 4 ) .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن
الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إشباع جوعة
المؤمن ، أو تنفيس كربته ، أو قضاء دينه ( 5 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث ( 6 ) معلقا عن محمد بن يعقوب ببقية طريقه .
وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد الله
هامش
( 1 ) - و ( 2 ) الكافي كتاب الايمان والكفر باب ادخال السرور على المؤمنين تحت
رقم 5 و 16 .
( 3 ) - و ( 4 ) المصدر ، الكتاب ، باب اطعام المؤمن تحت رقم 4 و 5 .
( 4 ) - المصدر كتاب الزكاة باب فضل اطعام الطعام من أبواب الصدقة تحت رقم 7 .
( 5 ) - التهذيب باب الزيادات من كتاب الزكاة تحت رقم 52 .