ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله إلا حسب له أجره بحساب الصدقة
حتى يرجع ماله إليه ( 1 ) .
وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أسامة قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : ما ابتلي المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها ، قيل : وما هن ؟
قال : المواساة في ذات يده والانصاف من نفسه ، وذكر الله كثيرا أما إني لا أقول
سبحان الله والحمد لله ولكن ذكر الله عندما أحل له ، وذكر الله عندما حرم عليه ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟
العفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والاحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء
من حرمك ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
في قول الله عزو جل : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط
فتقعد ملوما محسورا ) قال الاحسار الفاقة ( 5 ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن شهاب بن عبد ربه
قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس في الطعام سرف ( 6 ) .
هامش
( 1 ) - الكافي كتاب الزكاة باب القرض من أبواب الصدقة تحت رقم 2 وفيه ( إليه ماله ) .
( 2 ) - المصدر كتاب الايمان والكفر باب الانصاف والعدل تحت رقم 9 .
( 3 ) - المصدر ، الكتاب ، باب العفو تحت رقم 1 .
( 4 ) - المصدر كتاب العشرة من الايمان والكفر باب حسن المعاشرة تحت رقم 1 .
( 5 ) - المصدر كتاب الزكاة باب كراهية السرف والتقتير من أبواب الصدقة تحت رقم 6 .
( 6 ) - المصدر كتاب الأطعمة باب آخر في التقدير وأن الطعام لا حساب له تحت رقم 4 .