صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه ، أبغض لخلقه
المسألة وأحب لنفسه أن يسأل وليس شئ أحب إلى الله عز وجل من أن يسأل
فلا يستحي أحدكم أن يسأل الله من فضله ولو شسع نعل ( 1 ) .
ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الصدقة باليد تقي ميتة السوء ، وتدفع سبعين ين
نوعا من أنواع البلاء ، وتفك عن لحي سبعين شيطانا كلهم يأمره أن لا يفعل ( 2 ) .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل
ابن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يعطى الدراهم يقسمها ، قال : يجري
له مثل ما يجري للمعطي ، ولا ينقص من أجره شيئا ( 3 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : يستحب للمريض أن يعطي السائل بيده
ويؤمر السائل أن يدعو له ( 4 ) .
وبالاسناد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أصبح
خرج غاديا في طلب الرزق فقيل له : يا بن رسول الله أبن تذهب ؟ قال : أتصدق
لعيالي ، قيل له : أتتصدق ؟ قال : من طلب الحلال فهو من الله عزو جل عليه صدقة ( 5 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن
أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : لأن أدخل السوق ومعي درهم أبتاع به
هامش
( 1 ) - الكافي باب كراهية المسألة تحت رقم 4 .
( 2 ) - المصدر باب فضل الصدقة تحت رقم 7 .
( 3 ) - المصدر قبل باب الايثار من أبواب الصدقة تحت رقم 3 .
( 4 ) - المصدر باب فضل الصدقة تحت رقم 9 ، وفيه ( ويأمر السائل أن يدعو له ) .
( 5 ) - المصدر باب كفاية العيال من أبواب الصدقة تحت رقم 11 ، وفيه ( صدقة عليه ) .