نقصانه لشيوع إثبات الواسطة وتكثره بين الحسين بن سعيد ومعاوية بن عمار في
طرق روايته عنه ، ولكن الظاهر كون الواسطة الساقطة هنا من أجلاء الثقات
فلا يتغير بفرض وجودها وصف الخبر وقد نبهنا على التقريب في مثله كثيرا
فليلحظ مع عدم التذكر من مواضعه .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى
عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سألته عن حد مسجد الرسول فقال :
الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة ،
وكان من وراء المنبر طريق تمر الشاة ويمر الرجل منحرفا ، وكان ساحة
المسجد من البلاط إلى الصحن ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، [ عن أحمد بن محمد ] ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عن قبر فاطمة عليها السلام فقال : دفنت
في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد ( 2 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ،
والحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ح
وعن أبيه ومحمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن
محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يستحب الصلاة في مسجد
الغدير لأن النبي صلى الله عليه وآله أقام فيه أمير المؤمنين عليه السلام وهو موضع أظهر الله
[ عز وجل ] محمد بن الحسن ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن سنان
هامش
( 1 ) - الكافي كتاب الحج باب المنبر والروضة تحت رقم 4 ، والبلاط - بالفتح -
موضع بالمدينة بين المسجد والسوق .
( 2 ) - التهذيب باب فضل المساجد تحت رقم 25 ، وما بين المعقوفين ليس في المصدر .
( 3 ) - الفقيه تحت رقم 3142 .