وبإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن العلاء بن رزين ، عن أبي عبيدة الحذاء
قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يكبر واحدة واحدة في الاذان ، فقلت له : لم
تكبر واحدة واحدة ؟ فقال : لا بأس به إذا كنت مستعجلا ( 1 ) .
وعن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن
يحيى ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله قال : الإقامة مرة مرة إلا
قوله : " الله أكبر الله أكبر " فإنه مرتان ( 2 ) .
قلت : ذكر الشيخ - رحمه الله - أن خبري معاوية بن وهب وعبد الله بن
سنان محمولان على التقية أو حال العجلة ، واستشهد لذلك بخبر أبي عبيدة ،
وفي الحمل على العجلة تكلف ظاهر ، وخبر معاوية محتمل مع التقية لما ذكرناه
في وجه الجمع بين حديثي عبد الله بن سنان وزرارة .
وما أوردناه من الاسناد للحديثين الأخيرين هو صورة ما في التهذيب
وأما في الاستبصار فاقتصر في إسناد الأول منهما عد ذكر فضالة والعلاء
على مجرد الاسمين ، والنكتة في التنبيه على مثل هذا شهادته بما قررناه
في فوائد المقدمة من الطريق إلى المعرفة بحقيقة الأسماء المطلقة ، وروى
الثاني عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
فضالة بن أيوب ، عن سيف بن عميرة ، وصفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن
سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
وينبغي أن يعلم أن صفوان بن يحيى في هذا الاسناد معطوف على
" فضالة " لا علي " سيف " فليس بينه وبين الأول اختلاف إلا في ضميمة رواية
فضالة عن سيف إلى رواية صفوان عن ابن سنان ، وذلك ظاهر .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، وحماد بن عيسى ، عن
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب عدد فصول الأذان والإقامة تحت رقم 9 و 8 ، والاستبصار باب
فصول الاذان تحت رقم 9 و 8 وفيه ( قول " الله أكبر " فإنه مرتان ) .