جنابة فتمعك كما تتمعك الدابة ، فقال له ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وهو يهزأ به - :
يا عمار تمعكت كما تتمعك الدابة ! فقلنا له : فكيف التيمم ؟ فوضع يديه
على الأرض ثم رفعها فمسح وجهه ويديه فوق الكف قليلا ( 1 ) .
قلت : هكذا صورة إسناد الحديث في التهذيب ، ورواه في الاستبصار
معلقا عن أحمد بن محمد بن عيسى ( 2 ) .
وبالاسناد ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن
همام الكندي ، عن الرضا عليه السلام قال : التيمم ضربة للوجه وضربة للكفين ( 3 ) .
ن : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ،
عن الكاهلي ، قال : سألته عن التيمم ، قال : فضرب بيديه على البساط فمسح
بهما وجهه ، ثم مسح كفيه إحديهما على ظهر الأخرى ( 4 ) .
ووراه الشيخ ( 5 ) متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بسائر السند
والمتن ، إلا في بعض ألفاظه ، فنسخ الكتب الثلاثة فيها مضطربة ، والصحيح
المجموع منها ما أثبتناه .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن
عيسى ، عن يونس جميعا ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سألته عن التيمم ، فقال : إن عمار بن ياسر أصابته جنابة فتمعك كما
تتمعك الدابة ، فقال له رسول صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمار تمعكت كما تتمعك
الدابة ! فقلنا له كيف التيمم ؟ فوضع يديه على المسح ثم رفعهما فمسح
هامش
( 1 ) التهذيب باب صفة التيمم تحت رقم 1 . والتمعك : التمرغ في التراب
والمراد أنه ماس التراب بجميع بدنه .
( 2 ) الاستبصار باب كيفية التيمم تحت رقم 4 .
( 3 ) التهذيب في صفة التيمم تحت رقم 12 .
( 4 ) الكافي باب صفة التيمم تحت رقم 3 .
( 5 ) في التهذيب في صفة التيمم تحت رقم 3 .