مهران ، عن أبي سعيد القماط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد ،
من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي ،
وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن ، يكره الموت
وأكره مساءته ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى [ و ] لو صرفته
إلى غير ذلك لهلك ، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو -
صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وما يتقرب إلى عبد من عبادي بشئ أحب
إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا
أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي
ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ( 1 ) .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ،
واعمل ما شئت فإنك لاقيه ( 2 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ،
قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلا وملك -
الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أكثر ذكر الموت أحبه الله .
هامش
( 1 ) الكافي قسم الأصول كتاب الايمان والكفر باب من أذى المسلمين واحتقرهم
تحت رقم 8 . ( 2 ) المصدر كتاب الجنائز باب النوادر تحت رقم 17 .
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 22 . وفي خبر آخر قال النبي ( ص ) : " انما يتصفحهم
في مواقيت الصلاة فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه ملك الموت شهادة ان
لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ونحى عنه إبليس " راجع الكافي باب اخراج روح
المؤمن والكافر .