ورواه الشيخ ( 1 ) متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بإسناده ومتنه .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ،
وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكره للرجل أن ينزل في قبر ولده ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن يقطين ، قال : سمعت
أبا الحسن عليه السلام يقول : لا تنزل القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا
الطيلسان ، وحلل أزرارك ، وبذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جرت ، وليتعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ، وليقرأ فاتحة الكتاب ، والمعوذتين ، وقل هو الله
أحد ، وآية الكرسي ، وإن قدر أن يحسر عن خده ويلصقه بالأرض
فليفعل ، وليتشهد وليذكر ما يعلم حتى ينتهي إلى صاحبه ( 3 ) .
وبالاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إذا أتيت بالميت القبر فسله من قبل رجليه ، فإذا وضعته في
القبر فاقرأ آية الكرسي ، وقل : " بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، اللهم افسح له في قبره ، وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم " وقل كما قلت في
الصلاة عليه مرة واحدة من عند " اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن
كان مسيئا فاغفر له وأرحمه وتجاوز عنه " واستغفر له ما استطعت ، قال : وكان
علي بن الحسين عليهما السلام إذا ادخل الميت القبر قال : " اللهم جاف الأرض عن جنبيه
وصاعد عمله ولقه منك رضوانا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في التهذيب في تلقين المحتضرين تحت رقم 82 .
( 2 ) الكافي باب من يدخل القبر تحت رقم 2 .
( 3 ) الكافي باب دخول القبر تحت رقم 2 ، وقوله " إلى صاحبه " اي صاحب
زمانه ، واسقاط المنتهى إليه للتقية ، كما لا يخفى .
( 4 ) الكافي باب سل الميت وما يقال عند دخول القبر تحت رقم 1 ، وقوله :
" لقه " اي ابعث بشارة رضوانك أو ما يوجبه رضوانك من المثوبات تلقاء وجهه . ولقه
من لقى ، قال الله تعالى " فتلقى آدم من ربه كلمات " و " انك لتلقى القرآن " أي تؤتاه ، وتلقيت الحديث من فلان : أخذته .