وروى الشيخ ( 1 ) هذا الخبر متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بسائر
السند ، وفي المتن مغايرة لفظية في عدة مواضع ، منها في قوله : " وعلى
ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ففي التهذيب بعده بغير فصل " اللهم صل على محمد وآله ،
اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه [ محمد ] صلى الله عليه وآله وسلم - اه " . ومنها في قوله " وكان
علي بن الحسين عليهما السلام إذا دخل الميت القبر " فأسقط هناك لفظ " الميت " .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ،
عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : إذا وضع الميت في لحده -
فقل : " بسم الله ، وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عبدك ابن عبدك ،
نزل بك وأنت خير منزول به ، اللهم أفسح له في قبره ، وألحقه بنبيه ، اللهم
إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به " فإذا وضعت عليه اللبن فقل :
" اللهم صل وحدته وآنس وحشته وأسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه عن
رحمة من سواك " وإذا خرجت من قبره فقل : " إنا لله وإنا إليه راجعون ،
والحمد لله رب العالمين ، اللهم ارفع درجته في أعلى عليين ، وأخلف على عقبه
في الغابرين يا رب العالمين " ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : إذا وضعت
الميت في لحده قرأت آية الكرسي واضرب على منكبه الأيمن ثم قل :
" يا فلان قل : " قد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا
وبعلي إماما " وسم إمام زمانه ( 3 ) .
محمد بن الحسن بإسناده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يشق الكفن إذا دخل الميت
في قبره من عند رأسه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في التهذيب في تلقين المحتضرين تحت رقم 83 .
( 2 ) و ( 3 ) الكافي باب سل الميت تحت رقم 6 و 7 .
( 4 ) التهذيب في زيادات تلقينه تحت رقم 138 .