عنه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ،
وحفص بن البختري ، عن أبي عبد لله عليه السلام قال : إنكم تلقنون موتاكم عند
الموت " لا إله إلا الله " . ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن
الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على رجل من " بني هاشم "
وهو يقضي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قل : " لا إله إلا الله العلي الظيم ،
لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين
السبع وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " فقالها ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد لله الذي استنقذه من النار ( 2 ) .
وروى الشيخ في التهذيب ( 3 ) الخبرين الأولين متصلين بطريقه عن
محمد بن يعقوب ببقية الاسناد والمتن .
( باب ما ينبغي فعله إذا اشتد النزع )
صحي : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إذا عسر على الميت موته ونزعه قرب إلى مصلاه الذي كان
يصلي فيه ( 4 ) .
ورواه الشيخ في التهذيب ( 5 ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد بسائر
السند والمتن ، إلا أنه قال : " إلى المصلى الذي كان يصلي فيه " .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الكافي الباب تحت رقم 2 و 9 .
( 3 ) في باب تلقين المحتضرين تحت رقم 7 و 4 .
( 4 ) الكافي باب إذا عسر على الميت الموت تحت رقم 2 .
( 5 ) في أول زيادات تلقين المحتضرين .