أبواب
غسل الأموات وأحكامها وما يتعلق بذلك
* ( باب ثواب المرض ) *
صحر : محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال : إن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفع رأسه إلى السماء فتبسم ، فقيل له يا رسول الله : رأيناك
ترفع رأسك إلى السماء فتبسمت ؟ قال : نعم ، عجبت لملكين هبطا من السماء
إلى الأرض يلتمسان عبدا مؤمنا صالحا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له
عمله في يومه وليلته ، فلم يجداه في مصلاه ، فعرجا إلى السماء ، فقالا :
ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته ،
فلم نصبه ، فوجدناه في حبالك ؟ فقال الله عز وجل : اكتبا لعبدي مثل ما كان
يعمل في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي ، فإن علي أن
أكتب له أجر ما كان يعمل ، إذ حبسته عنه ( 1 ) .
ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يقول الله عز -
وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض : اكتب له ما كنت تكتب له
في صحته ، فإني أنا الذي صيرته في حبالي ( 2 ) .
وعن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الصباح ، قال : قال
أبو جعفر عليه السلام : سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) الكافي كتاب الجنائز باب ثواب المرض تحت رقم 1 و 3
و 4 ، وقوله " في حبالك " أي وجدناه ممنوعا عن أفعاله الإرادية كالمربوطة بالحبال ،
الحبل المتين