الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المسح على
القدمين كيف هو ؟ فوضع بكفه على الأصابع ثم مسحها إلى الكعبين ، فقلت له :
لو أن رجلا قال بإصبعين من أصابعه هكذا إلى الكعبين ؟ قال : لا ، إلا بكفه كلها .
صحر : محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن
الحكم ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : امسح الرأس
على مقدمه ( 1 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، بإسناده السالف آنفا ، عن زرارة قال : قلت
لأبي جعفر عليه السلام : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : إن المسح ببعض الرأس
وبعض الرجلين ؟ فضحك وقال : يا زرارة قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزل به الكتاب
من الله لان الله عز وجل قال : " فاغسلوا وجوهكم " فعرفنا أن الوجه كله
ينبغي أن يغسل ، ثم قال : " وأيديكم إلى المرافق " فوصل اليدين إلى
المرفقين ، ثم فصل بين الكلام فقال : " وامسحوا برؤوسكم " فعرفنا حين قال
" برؤوسكم " أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء ، ثم وصل الرجلين بالرأس كما
وصل اليدين بالوجه فقال : " وأرجلكم إلى الكعبين " فعرفنا حين وصلهما
بالرأس أن المسح على بعضهما ، ثم فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للناس فضيعوه ( 2 ) .
قلت : بقي لهذا الخبر تتمة متعلقة بالتيمم أخرناها إلى أبوابه ورواه
الشيخ أبو جعفر الكليني بإسناده السالف عن زرارة في بيان حد الوجه ،
ورواه عنه الشيخ في التهذيب متصلا بطريقه إليه ومتنه في روايتهما له
منقوص منه قوله : " فوصل اليدين - إلى قوله : - ثم فصل " وفي التهذيب
" ثم فصل بين الكلامين " .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن يونس ( 3 ) - يعني ابن
هامش
( 1 ) المصدر تحت رقم 90 . ( 2 ) الفقيه تحت رقم 212 وفي الكافي باب
مسح الرأس تحت رقم 4 . وفي التهذيب باب صفة الوضوء تحت رقم 7 1 .
( 3 ) رواية الحسين بن سعيد عن يونس بن عبد الرحمن قليلة ، ولا اعلم الان له
رواية عنه بعد هذه الا حديثا في الحدود . ( منه رحمه الله ) .