الغائب » « 333 » .
وكذلك أمر النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بالتعليم ، على ما جاء عنه في أحاديث مختلفة « 334 » ؛ من ذلك ، قوله : « انّه سيأتيكم بعدي أقوام يتعلّمون منكم ، فإذا جاءوكم فعلّموهم » « 335 » .
وكذا ذكر ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ثوابا عظيما لمن يروي حديثه من بعده « 336 » .
وهو ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) الذي يقول : قيّدوا العلم بالكتاب ، وفي نصّ آخر : « قيّدوا العلم بالكتابة » « 337 » .
وأحاديث النهي العمري تتعارض أيضا مع واقعة الرجل اليمني المعروف بأبي شاه ، إذ تحدّث رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بحديث في مكّة عن مكة ، فقام أبو شاه ، وقال : اكتبوا لي يا رسول اللّه .
فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « اكتبوا لأبي شاه » « 338 » . لذلك
هامش
( 333 ) ابن عساكر ، ج 7 ، ص 288 ؛ اليعقوبي ج 2 ؛ خصال الصدوق ، ص 72 ؛ احتجاج الطبرسي ، ص 76 ؛ علي بن إبراهيم في تفسيره ؛ أعيان الشيعة ج 2 ؛ ابن أبي الحديد ، ج 1 ، ص 41 ؛ العقد الفريد ؛ البيان والتبيين للجاحظ ، ج 2 ، ص 24 ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 194 ؛ المستدرك ، ج 1 ، ص 87 ؛ وكنز العمّال ، ج 5 ، ص 221 ، 223 ، 230 ، 239 .
( 334 ) المستدرك ، ج 1 ، ص 89 ، 91 ، 100 ؛ كنز العمّال ، ج 5 ، ص 200 - 212 .
( 335 ) كنز العمال ، ج 5 ، ص 203 - 243 .
( 336 ) كنز العمال ، ج 5 ، ص 221 .
( 337 ) كنز العمال ، ج 5 ، ص 227 .
( 338 ) فجر الاسلام ، ص 209 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 384 ، وج 5 ، ص 224 ؛ الإصابة ، ج 4 ، في ترجمة أبي شاه اليماني ، وج 2 ، ص 135 ؛ الاستيعاب ، ج 4 ، ص 106 ؛ سنن البيهقي ، ج 8 ، ص 52 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 238 .