هؤلاء ؟ !
ألم يقل النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) :
1 - أنا مدينة العلم وعليّ بابها . « 303 »
2 - أولم يقل : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق » . والنجاة بهم انّما بالأخذ بعلمهم وعملهم ، والهلاك بترك علمهم وسيرتهم « 304 » .
3 - أو لم يقل : اني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، فانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض « 305 » .
4 - أو لم يقل : ان وصيي عليّ بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين « 306 » .
5 - وهذا هو رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يسأل الناس يوما : أيّها الناس ! من أولى الناس بالمؤمنين ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : ان أولى الناس بالمؤمنين ، أهل بيتي . قال ذلك ثلاث مرّات « 307 » .
هامش
( 303 ) الغدير ، ج 3 ، ص 95 - 101 ، وج 6 ، ص 16 - 81 حيث وردت أسانيد الحديث بشكل كامل .
( 304 ) العبقات ، ج 2 ، وينابيع المودّة ، ص 23 ، 117 ، ونور الأبصار ، ص 114 ، واسعاف الراغبين ، حاشية نور الأبصار ، ص 111 ، والفصول المهمة ، ص 9 ، 10 ، والينابيع عن الحاكم ، ص 257 .
( 305 ) ذكرنا فيما سبق سند الحديث مفصّلا ، ومن يروم المزيد من الاطّلاع بمقدوره ان يراجع :
العبقات ، ج 2 ؛ كنز العمال ، ج 1 ، ص 153 ، 154 ، 165 ، 166 ، 167 ، 168 ، 169 ، 341 ؛ وكذلك ج 3 ، ص 61 .
( 306 ) الينابيع ، ص 369 عن فرائد السمطين ؛ وعن المناقب ص 370 ، 371 ؛ وعن الفرائد أيضا بطريق آخر ، ص 374 ، وكذلك ورد الحديث في ص 409 ، 410 .
( 307 ) الفصول المهمة ، ص 24 .