على الأرض ، معتمدا عليها للنهوض ،
وأن يطيل السجود ويكثر فيه من الذكر ، والتسبيح ، ويباشر الأرض
بكفيه ، وزيادة تمكين الجبهة ، ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين
عند الهوي للسجود وعدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها ، وتلصق بطنها
بالأرض ، وتضم أعضاءها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام ، بل
تنهض معتدلة ،
ويكره الاقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا
وهو أن يعتمد بصدر قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه ، ويكره أيضا
نفخ موضع السجود إذا لم يتولد منه حرفان ، وإلا لم يجز ، وأن لا يرفع
بيديه عن الأرض بين السجدتين ، وأن يقرأ القرآن في السجود .
( مسألة 654 ) : الأحوط - استحبابا - الاتيان بجلسة الاستراحة
وهي الجلوس بعد السجدة الثانية في الركعة الأولى ، والثالثة مما لا تشهد
فيه .
( تتميم ) : يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع
وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى : ( ولا يستكبرون ) وحم فصلت عند
قوله : ( تعبدون ) ، والنجم ، والعلق في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع
إذا لم يكن في حال الصلاة ، فإن كان في حال الصلاة أومأ إلى السجود ،
وسجد بعد الصلاة على الأحوط ( استحبابا ) ، ويستحب في أحد عشر موضعا في
الأعراف عند قوله تعالى : ( وله يسجدون ) وفي الرعد عند قوله تعالى :
( وظلالهم بالغدو والآصال ) ، وفي النحل عند قوله تعالى : ( ويفعلون ما
يؤمرون ) وفي بني إسرائيل عند قوله تعالى : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي
مريم ، عند قوله تعالى : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي سورة الحج في
موضعين عند قوله : ( أن الله يفعل ما يشاء ) وعند قوله : ( لعلكم تفلحون )
وفي الفرقان عند قوله ( وزادهم نفورا ) وفي النمل عند قوله : ( رب
العرش العظيم ) وفي