زوجتان أو زوجات فقال زوجتي طالق فان نوى معينة منها صح وقبل تفسيره وإن نوى غير معينة بطل على الأقوى .
( مسألة 6 ) يجوز التوكيل في الطلاق
من الحاضر والغائب للحاضر والغائب .
( مسألة 7 ) الصيغة التي يقع بها الطلاق
أن يقول : أنت طالق ، وهي طالق أو فلانة طالق وفي وقوعه بمثل : طلقت فلانة أو طلقتك أو أنت مطلقة أو فلانة مطلقه إشكال وان كان الأظهر الصحة ( 6 ) ولا يقع بالكتابة والإشارة للقادر على النطق ويقع بهما للعاجز عنه ولو خير زوجته وقصد تفويض الطلاق إليها فاختارت نفسها بقصد الطلاق قيل : يقع الطلاق رجعيا وقيل لا يقع أصلا وهو الأقوى ولو قيل له : هل طلقت زوجتك فلانة ؟ فقال نعم ، بقصد إنشاء الطلاق قيل يقع الطلاق بذلك وقيل لا وهو الأقوى
( مسألة 8 ) يشترط في صحة الطلاق عدم تعليقه على الشرط المحتمل الحصول
أو الصفة المعلومة الحصول فلو قال : إذا جاء زيد فأنت طالق ، أو إذا طلعت الشمس فأنت طالق ، بطل ، نعم إذا كان الشرط المحتمل الحصول مقوما لصحة الطلاق كما إذا قال : ان كنت زوجتي فأنت طالق صح ، ويشترط أيضا في صحة الطلاق سماع رجلين عدلين ولا يعتبر معرفة المرأة بعينها بحيث تصح الشهادة عليها فلو قال : زوجتي هند طالق بمسمع الشاهدين صح وإن لم يكونا يعرفان هندا بعينها بل وان اعتقدا غيرها ولو طلقها وكيل الزوج لم تكف شهادة الزوج ولا شهادته وتكفي شهادة الوكيل على التوكيل عن الزوج في إنشاء الطلاق .
هامش
( 6 ) بل الأقرب عدم الصحة .